الشيخ محمد الجواهري

77

الواضح في شرح العروة الوثقى ( الخمس )

--> ( 1 ) فإنه ورد في مرسلة الصدوق قال « قال : الصادق ( عليه السلام ) أساس البيت من الأرض السابعة السفلى إلى الأرض السابعة العليا » الفقيه 2 : 160 / 690 ، الوسائل ج 4 : 339 باب 18 من أبواب القبلة ح 3 . وروى الشيخ عن الطاطري عن محمّد بن أبي حمزة عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « سأله رجل قال : صليت فوق جبل أبي قبيس العصر فهل يجزي ذلك والكعبة تحتي ؟ قال : نعم ، إنها قبلة من موضعها إلى السماء » نفس المصدر ح 1 . وفي معتبرة خالد بن أبي إسماعيل قال « قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الرجل يصلي على أبي قبيس مستقبل القبلة فقال : لا بأس » نفس المصدر ح 2 . والاُولى مرسلة . والثانية وإن كانت مختصة بما فوقها إلى عنان السماء وغير شاملة إلى ما تحتها إلى تخوم الأرض إلاّ أنها ضعيفة لضعف طريق الشيخ إلى الطاطري بعلي بن محمّد بن الزبير القرشي كما ذكر ذلك السيد الاُستاذ في ترجمة علي بن الحسن بن محمّد الطائي المعروف بالطاطري تحت رقم 8028 طبعة طهران ، 8014 طبعة بيروت ، 8016 طبعة النجف . والثالثة : لا دلالة لها على أن الكعبة من تخوم الأرض إلى عنان السماء وإن كانت صحيحة السند . ( 2 ) موسوعة الإمام الخوئي 11 : 417 - 419 .